How is HIV transmitted

?Most common mode of transmission

Unprotected vaginal and anal contact, between males or between females and males is the most common mode of acquiring HIV. It is responsible for more than 80% of new HIV infections all over the world. Other common modes are sharing contaminated injections & from infected mother to child.


HIV risk by different types of exposure


The risk might vary slightly among different medical literatures. The percentage between brackets represent the risk of transmission from an infected source without any intervention.

– Contaminated Blood/ organ donation (90 -100%)
– Mother to child transmission (28%)
– Breastfeeding 4-8% depends on the duration
– Sharing needles to inject drugs (0.67%)
– Mucous membrane exposure (0.63%)
– Needle stick injury (0.3%)
Sexual exposure:
– Receptive anal sex (1.11%)
– Insertive anal sex(0.06%)
– Receptive vaginal sex (0.1%)
– Insertive vaginal sex (0.082%)
– Receptive oral sex (0.005%)
– Insertive oral sex (0.01%)

Rare causes (risk is less than 1 in 10,000 exposure)
– Fingerings, fistng, rimming
– Masturbation by partner hand
– Deep kissing with mouth ulcers
– Sharing sex toys
– Human bite , spitting


Body fluids

People can pass HIV through the following body fluids:

– blood

– semen (including pre-cum)

– vaginal fluid

– anal mucus

– breast milk

وسائل الوقاية بعد وقوع الإتصال الجنسي

بعد الاتصال الجنسي الغير آمن تكون هناك فرصة كبيرة لانتقال عدد من أنواع الميكروبات ، سواء كانت بكتيريا مثل السيلان والزهري ، أو فيروسات مثل فيروس نقص المناعة المسبب للإيدز والهربس أو الطفيليات والفطريات وغيرها.

يشعر الكثيرون بندم شديد بعد الإنتهاء من علاقة جنسية غير محمية ، ويظنون أن الوقت قد فات لاتخاذ أي إجراء وقائي. والصحيح أن هناك خطوات عديدة يمكن القيام بها تساعد على منع انتقال المرض بإذن الله، وهي كالآتي:

  • غسل المنطقة التناسلية بالماء والصابون ، وكذلك وضع الماء بالفم والغرغرة لعدة مرات
  • التبول مباشرة بعد العلاقة الجنسية
  • شرب كمية كافية من الماء أو السوائل الاخرى
  • التوجه إلى مقدم الرعاية الصحية خلال أقل من 72 ساعة من العلاقة الجنسية والسؤال عن وسائل الوقاية المتوفرة في منطقتك ، وأهم هذه الوسائل هي:
    • أخذ علاج وقائي عبارة عن حبوب مضادة للفيروسات ، يتم تناولها يومياً ولمدة 28 يوم. وتعطي بإذن الله حماية عالية تتجاوز الـ 99% إذا تم البدء بها في الوقت المحدد وهو أقل من 72 ساعة من العلاقة الجنسية
    • أخذ حقن أجسام مضادة للحماية ضد الكبد الوبائي نوع باء ، وكذلك أخذ جرعة لقاح من الكبد الوبائي نوع باء
    • إجراء فحوصات للدم والبول
    • المتابعة مع مقدم الرعاية الصحية لمدة 3 شهور على الأقل إلى حين ظهور النتائج القطعية بالخلو من أي نوع من الإصابة
  • إن كان ماحدث بغير اختيارك ورضاك ، ينصح بشدة إبلاغ الجهات الرسمية المعنية في بلدك سواء عن طريق الخط الساخن أو الزيارة.
  • التوبة إلى الله عز وجل ، ومعاهدته على عدم العودة لهذه الفواحش ، وسؤاله الستر والسلامة.
  • الامتناع عن أي اتصال جنسي غير محمي مع شريك الحياة ، وكذلك الامتناع عن التبرع بالدم والأعضاء إلى حين ظهور النتائج النهائية بعد 3 شهور والتي تؤكد الخلو من الإصابة.

الطريقة الصحيحة لاستعمال الواقي الذكري

يعتبر الواقي الذكري واحداً من أقدم وسائل الحماية الطبية ضد الأمراض الجنسية وأكثرها فعالية ، فكفاءته ضد انتقال فيروس نقص المناعة (فيروس الإيدز) إذا تم استعماله بصورة صحيحة تصل إلى أكثر من 98%.

حقائق مهمة:

  • تختلف نسبة الحماية حسب نوع المرض ، فهناك أمراض جنسية تنتقل من طرف القضيب مثل السيلان وفيروس الايدز والكلاميديا فهنا تكون نسبة الحماية عالية ، وهناك أمراض تنتقل عن طريق احتكاك الجلد في المنطقة التناسلية مثل الهربس أو الثآليل فهنا تكون نسبة الحماية ضعيفة.
  • إن استخدام المزلقات يجعل كفاءة الواقي أعلى لأنه يمنع الاحتكاك، بشرط أن يكون المزلق مصنوعاً من الماء أو السيليكون ، وليس من الزيت ، حيث أن الزيت يقلل من كفاءة الواقي.
  • يمكن التأكد من جودة المصنع وسلامة المنتج عن طريق أخذ واقي واحد من العلبة ، ووضع الماء به وملاحظة وجود أي تسريب كما هو موضح بالصورة. وكذلك التأكد من تاريخ الصلاحية. لا تستخدم الواقي بعد إجراء الفحص.

طريقة الاستعمال

  • افتح غلاف الألمونيوم بحذر
  • امسك طرف الواقي بين السبابة والإبهام، واحرص على عدم تسرب الهواء بداخله، لأن الهواء قد يمزق الواقي.
  • ضع الواقي الذكري على طرف القضيب وهو منتصب ،  واسحب الواقي للأسف
  • تأكد من بقاء الواقي الذكري في مكانه طوال فترة ممارسة الجنس سواء كان جنس فموي أو شرجي أو مهبلي.
  • بعد القذف وعندما يكون العضو الذكري منتصبًا، أمسك بالواقي الذكري من طرفه واسحبه للأعلى

استعمال حبوب الوقاية من الإيدز

 

الحبوب الوقائية للإيدز (وتسمى PrEP) ، تعرّف بأنها وسيلة حماية تستعمل قبل التعرض لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز ، وهي تتكون من نوعين من مضادات الفيروسات داخل حبة واحدة ، يستعملها الشخص السليم قبل الاتصال الجنسي أو قبل تعاطي المخدرات بالإبر ، بطرق مختلفة.

حقائق هامة

  • هذه الحبوب تعطي حماية بنسبة 92% ضد فيروس نقص المناعة فقط عند استعمال حبة تروفادا Truvada (وهي حبة تحتوي على دوائين Tenofovir + Emtricitabine)
  • لا تقدم أي حماية ضد معظم الأمراض الجنسية الاخرى مثل السيلان والكلاميديا والزهري والهربس والثآليل الجنسية والكبد الوبائي نوع ج وغيرها. كما أنها لا تمنع الحمل.
  • شرحنا لطرق الاستعمال هو من باب الحفاظ على صحة الفرد والأسرة والمجتمع من العدوى ، ولايعني بأي صورة من الصور تشجيعنا للعلاقات المحرمة.

طريقة الاستعمال

الطريقة الأولى: الاستعمال المستمر للحبوب ، وتستخدم هذه الطريقة للإتصال الجنسي المهبلي والشرجي

وهي عبارة عن حبة واحدة تؤخذ يومياً ، ويفضل البدء باستعمالها لمدة 7 أيام قبل أول اتصال جنسي و 7 أيام بعد آخر اتصال جنسي على الأقل

وهي تعطي الحماية المذكورة للشخص عند الالتزام بتناولها يومياً

الطريقة الثانية: استعمال الحبوب عند الحاجة وتستخدم للإتصال الجنسي الشرجي (الخلفي) فقط.

وتعرف باسم طريقة 2 – 1 – 1

اليوم الأول:  قبل ممارسة العلاقة الجنسية بفترة 2 ساعة إلى 24 ساعة: تناول حبتين من دواء تروفادا

اليوم الثاني: بعد مرور 24 من الجرعة الأولى ، خذ حبة واحدة

اليوم الثالث: بعد مرور 48 ساعة من الجرعة الثالثة ، خذ حبة واحدة

 

ماهي الآثار الجانبية الشائعة لحبوب الوقاية؟
– الصداع ، ألم البطن ، الغثيان والقيء
– أما الاستخدام على المدى الطويل فقد يؤدي إلى ارتفاع وظائف الكلى ، فشل كلوي ، هشاشة في العظام .

طرق انتقال فيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز

أشهر أسباب الإصابة

يمثل الاتصال الجنسي الغير محمي ، سواء كان بين الذكور والإناث  أو بين الذكور والذكور ، أشهر وسيلة لانتقال فيروس نقص المناعة فهو المسؤول عن أكثر من ٨٠% من حالات الإصابة الجديدة حول العالم. ثم يأتي تعاطي المخدرات بالأبر الملوثة،  والانتقال من الأم إلى الجنين كأسباب هامة لانتقال الفيروس.


احتمالية الإصابة بعد التعرض لأنواع مختلفة من المخاطر

تتفاوت الاحتماليات الإصابة حسب الدراسات الطبية المختلفة ، وتمثل النسبة المؤية بين الأقواس احتمالية الإنتقال من الشخص المصاب إلى السليم بدون اتخاذ أية إجراءات وقائية

  • نقل الدم أو الأعضاء من الشخص المصاب إلى السليم (90-100%)
  • من الأم المصابة إلى الجنين بدون علاج  (28%)
  • الرضاعة وتعتمد على مدة الرضاعة (4-8%)
  • تعاطي المخدرات بالأبر الملوثة (0.67%)
  • تلوث الأغشية المخاطية بسوائل ملوثة (0.63%)
  • التعرض لوخز الأبر أثناء العمل (0.3%)
    الاتصال الجنسي:
  • استقبال شرجي (1.11%)
  • ايلاج شرجي (0.06%)
  • استقبال مهبلي (0.1%)
  • ايلاج مهبلي (0.082)
  • استقبال جنس فموي (0.005%)
  • ايلاج جنس فموي (0.01%)
    وسائل نادرة (احتمالية الإصابة أقل من 1 من 10,000):
  • إدخال الأصابع أو اليد في المنطقة التناسلية
  • الإستمناء بيد الشريك
  • التقبيل العميق مع وجود جروح
  • مشاركة الألعاب الجنسية
  • عضة الإنسان المصاب

وسائل الوقاية من فيروس نقص المناعة

 

  • العفة والابتعاد عن العلاقات الجنسية بأنواعها
  • الاقتصار على شريك جنسي واحد والإخلاص إلى الزوج أو الزوجة ، وكذلك ينصح بإجراء فحص ما قبل الزواج
  • استعمال الواقي الذكري أو الانثوي،  حيث أن استعماله بصورة صحيحة ومستمرة أثناء الاتصال الجنسي يقلل من احتمالية الإصابة بنسبة ٩٨%
  • استعمال حبوب الوقاية المضادة للفيروس مثل حبة تروفادا ، وهي تقلل احتمالية الإصابة بحوالي ٩٢%
  • ختان الذكور يقلل من احتمالية الإصابة بنسبة ٥٠ إلى ٦٠%
  • فحص النساء الحوامل،  والعلاج المبكر في حال اكتشاف الإصابة لمنع انتقال العدوى إلى المولود

خرافات وحقائق حول طرق انتقال فيروس نقص المناعة (الايدز)

الدكتور المنذر الحساوي – استشاري أمراض معدية وجنسية معدية – مستشفى دار الشفاء

هناك وسائل انتقال واضحة ومعروفة لفيروس نقص المناعة البشري المسبب لمرض الإيدز ، فهو ينتقل عن طريق التالي:

  • الاتصال الجنسي سواء كان عن طريق القبل (المهبل) أو الدبر (الشرج) ، وفي أحوال نادرة جداً عن طريق الجنس الفموي.
  • الأبر المستعملة الملوثة
  • نقل الدم الملوث وزراعة الأعضاء الملوثة بالفيروس
  • من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الولادة ، أو الطفل أثناء الرضاعة

إلا أن هناك العديد من الخرافات الرائجة حول طرق انتقال الفيروس ، ومن شأن هذه الخرافات أن تؤدي إلى اتخاذ تدابير خاطئة عند التعامل مع الفيروس ، مثل المبالغة في الخوف والوسواس ، أو التهاون وعدم الإكتراث. وبالتالي سنوضح بعضاً من الحقائق الطبية الثابتة حول فيروس نقص المناعة البشري أو ما يعرف باسم فيروس الإيدز.


هل يمكن أن ينتقل فيروس نقص المناعة من الأنثى إلى الأنثى؟

الفيروس أكثر شيوعاً في العلاقات الجنسية بين الذكور والإناث ، أو بين الذكور والذكور. إلا أن هناك دراسات طبية بينت أنه من الممكن انتقال الفيروس من الأنثى إلى الأنثى عند ممارسة الجنس أو السحاق ، بسبب التعرض لإفرازات المهبل أو دم الحيض. ولكن تظل الاحتمالية ضئيلة جداً عند مقارنتها بباقي أنواع الممارسات الجنسية.


كم يعيش الفيروس خارج جسم الإنسان؟

في معظم الأحوال يعيش فيروس نقص المناعة لثوان معدودة خارج جسم الإنسان ، حيث أن بقاء الفيروس حيّاً يتطلب ظروفاً مثالية مثل درجة الحرارة. إلا أن هناك دراسات أوضحت أنه في أحوال نادرة وبالظروف المثالية قد يبقى الفيروس حيّاً لمدة تصل إلى 42 يوم.


هل ينتقل الفيروس عن طريق التقبيل واللعاب؟

الجواب باختصار هو لا ، إلا إذا كان التقبيل عميقاً وصاحبه جروح أو دم في الفم. وهنا لا يصح أساساً أن نعتبر التقبيل هو طريقة الانتقال ، ولكنه انتقال عن طريق الدم. أما اللعاب بحد ذاته فإنه لا ينقل فيروس نقص المناعة.


هل ينتقل الفيروس عن طريق التاتو أو الوشم؟

لم تسجل حالات انتقال للفيروس عن طريق أدوات الوشم الشائعة ، ولكن من الناحية النظرية ، يمكن أن ينتقل الفيروس إذا كانت معدات الوشم أو الأحابر ملوثة بالفيروس.


هل يمكن أن يكون زوجي قد أصيب بالفيروس عن طريق التبرع بالدم؟

جميع أكياس الدم في أنحاء العالم تفحص بصورة دقيقة جداً ، وأصبح من النادر جداً انتقال الفيروس عن طريق نقل بالدم بعد عام 1985 في معظم الدول. ويقدر مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي أن احتمالية انتقال الفيروس عن طريق الدم هي 1 من كل 1.5 مليون عملية نقل دم.


هل ينتقل الفيروس عن طريق عضة الإنسان أو الجروح أثناء العراك؟

عضة الإنسان والجروح هي من الوسائل التي من النادر جداً أن تنقل فيروس نقص المناعة ، ولم تسجل إلا حالات قليلة على مستوى العالم انتقل لها الفيروس بهذه الطريقة.


هل ينتقل الفيروس عن طريق الدموع والعرق؟

لا يتنقل فيروس نقص المناعة عن طريق دموع ولا عرق الشخص المصاب. ولا عن طريق المعانقة أو مشاركة دورات المياه أو مشاركة حمامات السباحة أو مشاركة الملابس والمناشف. ولا ينتقل كذلك عن طريق الشمخ ولا البصق.


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

11 سؤال يحدد إن كنت تحتاج إلى إجراء فحص فيروس الايدز

إذا كان جوابك هو نعم لأي من الأسئلة التالية فأنت بحاجة لإجراء فحص فيروس نقص المناعة (فيروس الإيدز)

  1. هل نقل إليك دم قبل عام 1985 ميلادي ؟
  2. هل سبق إقامة علاقة جنسية أيا كان نوعها، بدون وقاية سواء مع ذكر أو أثنى – خارج إطار الزواج – (يقصد العلاقات الجنسية بجميع صورها سواء كانت شرجية أو مهبلية أو فموية)
  3. هل أنت حامل ، ولم تقومي بإجراء فحص فيروس نقص المناعة؟
  4. هل هناك شكوى من أعراض جسدية مثل الحرارة أو الإسهال المستمر أو تضخم الغدد الليمفاوية ولم يتم التعرف على مسبباتها حتى الآن؟
  5. هل تم فقد جزء كبير من الوزن بدون سبب واضح؟
  6. هل هناك أعراض تناسلية كالرائحة الغير طبيعية، ألم أو حرقان عندالبول أو القذف ، صديد، ألم أسفل البطن وبالمنطقة التناسلية ، طفح جلدي أو حبوب؟
  7. هل سبق الإصابة بمرض جنسي كالسيلان أو الزهري وغيرهما؟
  8. هل سبق الإصابة بالكبد الوبائي نوع ب أو ج؟
  9. هل سبق الإصابة بالدرن (السل)؟
  10. هل تشك أن شريك الحياة قد تكون له علاقات جنسية أخرى خارج الزواج أو يتعاطي المخدرات؟
  11. هل سبق أن تعاطيت المخدرات بالأبر؟

إذا كان جوابك (نعم) لأي سؤال من الأسئلة السابقة ، ولم تجر إختبار فيروس نقص المناعة بعدها ، فننصحك بإجراء الفحص. يمكنك الطلب من الطبيب أو المختبر إجراء الفحص. وتتوفر لدى معظم الدول خدمة الفحص الطوعي والمشورة ، التي تمكنك من إجراء الفحص بسرية تامة وخصوصية دون الإفصاح عن هويتك ، وتمكنك من استلام النتيجة خلال 20 دقيقة فقط..

ويتوفر لدى موقع طب وحياة حاسبة طبية تمكنك من حساب احتمالية انتقال فيروس نقص المناعة إليك من العلاقات الجنسية. إذا تظهر النتيجة احتمالية الإصابة من كل 1000 اتصال جنسي مماثل. اضغط هنا للوصول إلى الحاسبة.

ماهي اللقاحات (التطعيمات) التي ينصح أخذها لمرضى فيروس نقص المناعة أو الإيدز؟

كتبه: الدكتور المنذر وائل الحساوي – استشاري أمراض باطنية وأمراض معدية وجنسية معدية

ينصح البالغون عموماً بأخذ أنواع معينة من اللقاحات خلال مراحل حياتهم ، سواء كانوا مصابين بأمراض مزمنة أو لا. إلا أن وجود مرض مزمن ، لاسيما إن كان هذا المرض يؤثر على المناعة يجعل من التوصية بأخذ اللقاح (التطعيم) أكثر أهمية.

ومن الأمراض التي ينصح الخبراء بشدة بأخذ اللقاحات معها هي أمراض نقص المناعة ، سواء كانت وراثية ، أو مكتسبة مثل تناول أنواع معينة من الأدوية التي تثبط المناعة ، أو بسبب الإصابة فيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز ، لأن الأشخاص المصابون بهذا بفيروس نقص المناعة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالميكروبات ، مثل البكتيريا و الفيروسات.

وهناك لقاحات محددة ينصح بها للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة ، كما أن هناك لقاحات ينصح باجتنابها للأشخاص المصابين بالفيروس.


أنواع اللقاحات

اللقاحات الحية: وهي اللقاحات التي تحتوي على فيروس حي أو بكتيريا حية ولكن تم إضعافها .وبوجه عام ينصح الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة بتجنب هذه اللقاحات إلا إذا كانت المناعة جيدة، وكانت هناك حاجة طبية لأخذ تلك اللقاحات.

اللقاحات الميتة: وهي أكثر أماناً من اللقاحات الحية ، لأنها غير قادرة على التكاثر في جسم الإنسان ، وينصح المصابون بفيروس نقص المناعة بأخذها.


اللقاحات الموصى بها للمصابين بفيروس نقص المناعة

  • لقاح الإنفلونزا الموسمي Influenza vaccine: ونحن نتحدث هنا عن النوع الميت من اللقاح ، وهذا اللقاح يعطي حماية ضد الأنماط السائدة من الإنفلونزا قبل بداية موسم الإنفلونزا كل عام ، ويقلل من احتمالية وشدة الإصابة بالإنفلونزا من نوع “أ” و “ب” وكذلك إنفلونزا الخنازير. ولأن هذا اللقاح يتم تطويره في كل عام ليشمل الأنماط السائدة من الأنفلونزا ، فإنه ينصح بتكرار أخذه مرة كل سنة ، وذلك قبل موسم الشتاء الذي يبدأ عادة في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية بشهر أكتوبر ويمتد إلى شهر إبريل من كل عام.

  • لقاح التهاب الرئة pneumococcal vaccine: تتسبب بكتيريا المكورة الرئوية بالتهابات في الجهاز التنفسي والأذن ، وتسمم بالدم والدماغ. ويمكن الوقاية منها بإذن الله عن طريق أخذ لقاح التهاب الرئة. وهناك عدة أنواع من هذا اللقاحات ، تغطي أنماط مختلفة من تلك البكتيريا. وينصح بأخذها للأشخاص من عمر 19 إلى 65 سنة ، وتتطلب بعض أنواع تلك اللقاحات تكرار أخذها مرة كل 5 سنوات

  • اللقاح الثلاثي DPT vaccine: ضد السعال الديكي والخناق والكزاز ، وهو يحمي بإذن الله من مرض الخناق أو الدفتيريا التي تتسبب بالتهاب حاد في الجهاز التنفسي العلوي مع ضيق التنفس ، وكذلك الكزاز أو ما يعرف باسم التيتانوس الذي يؤدي إلى تشنج العضلات ، وأخيرا السعال الديكي الذي يتسبب بكحة (سعال) شديدة وحادة. وينصح بأخذه مرة واحدة كل 10 سنوات.

  • لقاح الثآليل HPV أو فيروس الورم الحليمي البشري: ويتسبب هذا الفيروس بظهور الثآليل على الجهاز التناسلي ، كما يتسبب بسرطان عنق الرحم عن النساء ، والسرطان الشرجي عند الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال. وهناك عدة أنواع من هذا اللقاح تؤخذ عادة على 3 جرعات خلال فترة 6 شهور.

  • لقاح الكبد الوبائي نوع “أ” و “ب” hepatitis A& B vaccine: فكلا هذين النوعين من فيروسات الكبد الوبائي يتسببان بالتهاب حاد في الكبد ، قد يكون خطير أحياناً. وينتقل الكبد الوبائي نوع “أ” عن طريق أكل الطعام والشراب الملوث أو عن طريق ممارسة الجنس الشرجي ، وينتقل الكبد الوبائي نوع “ب” عن طريق الجنس ومشاركة الأدوات الحادة. وتؤخذ هذه اللقاحات مرة واحدة بالعمر على 3 جرعات ثم يتم متابعة فحوصات الأجسام المضادة للكبد الوبائي نوع ب بصفة منتظمة.

  • لقاح التهاب السحايا meningococcal vaccine: ينصح به إذا كان الشخص المتعايش مع فيروس نقص المناعة معرضاً للإصابة بالتهاب السحايا البكتيري ، مثل الأشخاص الذين يتواجدون في الأماكن المكتظة ، أو يسافرون إلى الدول الموبوءة حول العالم ، وكذلك قبل السفر إلى الحج أو العمرة. فالتهاب السحايا يصيب أغشية المخ ويتسبب بالتهابات خطيرة تصل إلى حد الوفاة.

هل ينصح المصاب بفيروس نقص المناعة بأخذ لقاح كورونا؟

نعم بلا شك ، وقد قام معهد الصحة الأمريكي مؤخراً بالتوصية بأن يكون المتعايشون مع فيروس نقص المناعة ضمن الفئات ذات الأولوية في أخذ لقاح فيروس كوفيد 19 ، لأن الإصابة بفيروس كورونا عند الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة قد تكون شديدة.

أما عن أفضل اللقاحات فترى معظم الهيئات الطبية أن جميع اللقاحات آمنة ومناسبة لذوي المناعة الضعيفة إذا لم تكن تحتوي على فيروس حي ، إلا أن كفائتها قد تكون أقل بسبب ضعف مناعة الجسم وعدم قدرته على تكوين أجسام مضادة بصورة كبيرة ، ومن ضمن اللقاحات الفعالة والآمنة للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة لقاح فايزر ولقاح موديرنا ولقاح استرازانيكا.

ويجب الابتعاد عن أي لقاح يستعمل الفيروسات الحية القادرة على التكاثر ، كنواقل أو طعم لتحفيز الجهاز المناعي.


ماهي الآثار الجانبية المحتملة للقاحات؟

لا تختلف الآثار الجانبية للقاحات بين الأشخاص السليمين والأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة إذا تم تجنب التطعيمات الحية. وأشهر الأعراض هي ألم واحمرار أو انتفاخ مكان وخز الإبرة ، الشعور بالخمول ، الحرارة الخفيفة والقشعريرة ، وتختفي تلك الأعراض خلال فترة وجيزة مع الراحة وأخذ البنادول عند الحاجة.


هل يمكن أخذ اللقاحات أثناء الحمل؟

يجب مناقشة اللقاحات المناسبة أثناء الحمل مع طبيب النساء والولادة المعالج ، إذ أنه يفضل تجنب أي لقاحات غير ضرورية أثناء فترة الحمل ، ويمكن تحديد ذلك عن طريق إجراء فحوصات لمناعة الجسم ضد الميكروبات ، وموازنة المخاطر والمنافع لكل لقاح.


هل هذه هي اللقاحات اللازمة قبل السفر؟

تختلف اللقاحات اللازمة من دولة لأخرى حسب الأمراض المتوطنة في تلك الدولة ، ومن المهم معرفة خطة سفرك بدقة من قبل الطبيب المعالج السفر بمدة كافية ، وتحديد اللقاحات اللازم أخذها ، فهناك لقاحات ينصح بها لوجهات معينة مثل لقاح التيفوئد ولقاح داء الكلب ولقاح التهاب المخ الياباني وغيرها ، ويمكنك عبر هذا الرابط الاطلاع على اللقاحات اللازمة لكل دولة.


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

الحقن طويلة المفعول لعلاج فيروس الايدز والوقاية منه .. معلومات شاملة

نستطيع اليوم أن نحتفل ببداية حقبة جديدة في علاج فيروس نقص المناعة البشري المكتسب المسبب لمرض الإيدز HIV.
فقد وافقت وكالة الأدوية الأوروبية صباح اليوم لأول مرة على ترخيص الحقن طويلة المدى لعلاج فيروس نقص المناعة والوقاية منه.
حيث تم الترخيص لشركة ViiV المتخصصة بتطوير أدوية فيروس نقص المناعة ، باستعمال حقن وحبوب (Vocabria (cabotegravir للاستعمال مع حقن (Rekambys (rilpivirine وأيضا حبوب (Edurant (rilpivirine tablets
لعلاج البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشري من النوع الأول.


حقبة جديدة

إنها لحظة جميلة في تاريخ علاج فيروس نقص المناعة ، وتطور هائل بفضل الله خلال سنوات معدودة ، فبعد فترة طويلة من عدم وجود أي علاج فعال لفيروس نقص المناعة في الثمانينات ، إلى وجود علاجات متعبة تتطلب تناول 28 حبة في اليوم الواحد وأحيانا حقن يومية في البطن في التسعينيات ، إلى تناول عدد بسيط من الحبوب ثم تناول حبة واحدة في الألفية الثالثة ، هانحن اليوم نحتفل بمرحلة لا تتطلب تناول العلاج يومياً.

وهذا يعني أنه بات باستطاعة المتعايشين مع فيروس نقص المناعة تلقي العلاج 6 مرات أو 12 مرة بالسنة ، بدلا من تلقي العلاج 365 يوماً بالسنة.


طريقة الاستعمال


إذا كان عدد الفيروسات أقل من 50 نسخة/ملم ، يمكن تحويل المريض من علاجه القديم إلى العلاج الجديد ، ويتم في البداية تقديم العلاج الجديد المكون من دواءين على شكل حبوب يتم تناولها لمدة شهر ، وبعد ذلك يتم تحويل الحبوب إلى حقن تؤخذ كل شهر أو شهرين مرة واحدة عن طريق العضلة. وهي عبارة عن حقنتين تؤخذ في المؤخرة في كل زيارة


شروط الاستعمال حسب الترخيص الأوروبي

  • أن تكون الإصابة بالنوع الأول من فيروس نقص المناعة
  • أن يكون عمر المصاب أكثر من 18 سنة
  • أن يكون عدد الفيروسات في الدم أقل من 50 نسخة (غير مقروء) ، بمعنى أن الشخص يكون على علاج الحبوب المعروف ، وعند الوصول إلى حمل فيروسي غير مقروء في الدم يتم تحويل علاجه إلى الحقن.
  • ألا يكون عنده أي مقاومة سابقة لعلاجات الفيروس من نفس المجموعة

وهذه التوصيات قابلة للتغيير خلال الفترة القادمة حسب نتائج الدراسات.

وأما عن موانع الاستخدام فهي:
– وجود حساسية لهذا الدواء أو أحد مكوناته
– استعمال أدوية تتعارض مع هذا الدواء مثل بعض أدوية الدرن والتشنجات
– المرضى المصابون بالكبد الوبائي نوع ب مع فيروس نقص المناعة
– النساء الحوامل والمرضعات


أهم الآثار الجانبية للدواء

  • ألم واحمرار أو انتفاخ في مكان الوخز بالإبرة (84%)
  • صداع (12%)
  • ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بسخونة في الجسم (10%)
  • زيادة الوزن
    وتقل نسبة حدوث هذه الأعراض للأشخاص الذين يأخذون الحقنة كل شهرين


نتائج الدراسات التي أجريت على العلاج بالحقن


وجد أن العلاج بالحقن فعال جدا ، ويعطي نتائج مماثلة للعلاج بالحبوب للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة ، كما أنه يعطي نتائج أفضل من تناول الحبوب إن تم استخدامه للوقاية للمرضى الغير مصابين بفيروس نقص المناعة.


هل الأفضل تناول الحبوب أو أخذ الحقن؟


إذا لم تكن هناك موانع لأخذ الحقن ، فكلا الخيارين مناسب ولا نستطيع تفضيل خيار على الآخر ، لأن ذلك يرجع إلى رغبة المريض ومدى ارتياحه لتناول العلاج.
فمثلاً ، ستجد أن هناك شخص كثير السفر ، ولا يحب أن يحمل معه في المطارات أدوية فيروس نقص المناعة ، فهنا يكون العلاج بالحقن خيار أفضل. وكذلك لو أن شخص عنده مشكلة في تناول الحبوب بسبب طعمها أو حجمها أو تكرار النسيان ، فهنا يكون العلاج بالحقن أفضل.
في المقابل ، ستجد شخصاً يصعب عليه التواجد كل شهر أو شهرين بالمستشفى بتاريخ محدد لأخذ الحقن ، أو أن الحقن تسبب له ألم واحمرار ، فهنا تكون الحبوب أفضل.
وقد وجدت إحدى الدراسات التي أجرتها شركة ViiV الدوائية أن 55% من المصابين بفيروس نقص المناعة يفضلون أخذ الحقن إن كانت فعالة


أسئلة شائعة

هذه بعض الأسئلة الشائعة حول الحقن طويلة المفعول لعلاج فيروس نقص المناعة البشري

لماذا أحتاج إلى أخذ الحبوب من الدواء الجديد لمدة شهر قبل أن أبدأ على الحقن؟
السبب هو التأكد من أن مستوى الدواء في الدم قد ارتفع إلى مستوى فعال ، وأيضا التأكد من عدم وجود آثار جانبية للدواء.

ماذا لو قررت أن أتوقف عن استخدام الحقن وأردت العودة إلى الحبوب؟
لا مانع. يمكنك التوقف في أي وقت ، والبدء على الحبوب بعد مرور 30 يوم من تاريخ آخر حقنة

هل الدواء آمن لكبار السن؟

لم تجر دراسات كافية على الأعمار أكبر 65 سنة ، إلا أنه لايبدو أن هناك مانع طبي لأخذ الحقن لكبار السن


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة. ترخيص جزئي لموقع الحصن النفسي