وسائل الوقاية بعد وقوع الإتصال الجنسي

بعد الاتصال الجنسي الغير آمن تكون هناك فرصة كبيرة لانتقال عدد من أنواع الميكروبات ، سواء كانت بكتيريا مثل السيلان والزهري ، أو فيروسات مثل فيروس نقص المناعة المسبب للإيدز والهربس أو الطفيليات والفطريات وغيرها.

يشعر الكثيرون بندم شديد بعد الإنتهاء من علاقة جنسية غير محمية ، ويظنون أن الوقت قد فات لاتخاذ أي إجراء وقائي. والصحيح أن هناك خطوات عديدة يمكن القيام بها تساعد على منع انتقال المرض بإذن الله، وهي كالآتي:

  • غسل المنطقة التناسلية بالماء والصابون ، وكذلك وضع الماء بالفم والغرغرة لعدة مرات
  • التبول مباشرة بعد العلاقة الجنسية
  • شرب كمية كافية من الماء أو السوائل الاخرى
  • التوجه إلى مقدم الرعاية الصحية خلال أقل من 72 ساعة من العلاقة الجنسية والسؤال عن وسائل الوقاية المتوفرة في منطقتك ، وأهم هذه الوسائل هي:
    • أخذ علاج وقائي عبارة عن حبوب مضادة للفيروسات ، يتم تناولها يومياً ولمدة 28 يوم. وتعطي بإذن الله حماية عالية تتجاوز الـ 99% إذا تم البدء بها في الوقت المحدد وهو أقل من 72 ساعة من العلاقة الجنسية
    • أخذ حقن أجسام مضادة للحماية ضد الكبد الوبائي نوع باء ، وكذلك أخذ جرعة لقاح من الكبد الوبائي نوع باء
    • إجراء فحوصات للدم والبول
    • المتابعة مع مقدم الرعاية الصحية لمدة 3 شهور على الأقل إلى حين ظهور النتائج القطعية بالخلو من أي نوع من الإصابة
  • إن كان ماحدث بغير اختيارك ورضاك ، ينصح بشدة إبلاغ الجهات الرسمية المعنية في بلدك سواء عن طريق الخط الساخن أو الزيارة.
  • التوبة إلى الله عز وجل ، ومعاهدته على عدم العودة لهذه الفواحش ، وسؤاله الستر والسلامة.
  • الامتناع عن أي اتصال جنسي غير محمي مع شريك الحياة ، وكذلك الامتناع عن التبرع بالدم والأعضاء إلى حين ظهور النتائج النهائية بعد 3 شهور والتي تؤكد الخلو من الإصابة.

الطريقة الصحيحة لاستعمال الواقي الذكري

يعتبر الواقي الذكري واحداً من أقدم وسائل الحماية الطبية ضد الأمراض الجنسية وأكثرها فعالية ، فكفاءته ضد انتقال فيروس نقص المناعة (فيروس الإيدز) إذا تم استعماله بصورة صحيحة تصل إلى أكثر من 98%.

حقائق مهمة:

  • تختلف نسبة الحماية حسب نوع المرض ، فهناك أمراض جنسية تنتقل من طرف القضيب مثل السيلان وفيروس الايدز والكلاميديا فهنا تكون نسبة الحماية عالية ، وهناك أمراض تنتقل عن طريق احتكاك الجلد في المنطقة التناسلية مثل الهربس أو الثآليل فهنا تكون نسبة الحماية ضعيفة.
  • إن استخدام المزلقات يجعل كفاءة الواقي أعلى لأنه يمنع الاحتكاك، بشرط أن يكون المزلق مصنوعاً من الماء أو السيليكون ، وليس من الزيت ، حيث أن الزيت يقلل من كفاءة الواقي.
  • يمكن التأكد من جودة المصنع وسلامة المنتج عن طريق أخذ واقي واحد من العلبة ، ووضع الماء به وملاحظة وجود أي تسريب كما هو موضح بالصورة. وكذلك التأكد من تاريخ الصلاحية. لا تستخدم الواقي بعد إجراء الفحص.

طريقة الاستعمال

  • افتح غلاف الألمونيوم بحذر
  • امسك طرف الواقي بين السبابة والإبهام، واحرص على عدم تسرب الهواء بداخله، لأن الهواء قد يمزق الواقي.
  • ضع الواقي الذكري على طرف القضيب وهو منتصب ،  واسحب الواقي للأسف
  • تأكد من بقاء الواقي الذكري في مكانه طوال فترة ممارسة الجنس سواء كان جنس فموي أو شرجي أو مهبلي.
  • بعد القذف وعندما يكون العضو الذكري منتصبًا، أمسك بالواقي الذكري من طرفه واسحبه للأعلى

استعمال حبوب الوقاية من الإيدز

 

الحبوب الوقائية للإيدز (وتسمى PrEP) ، تعرّف بأنها وسيلة حماية تستعمل قبل التعرض لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز ، وهي تتكون من نوعين من مضادات الفيروسات داخل حبة واحدة ، يستعملها الشخص السليم قبل الاتصال الجنسي أو قبل تعاطي المخدرات بالإبر ، بطرق مختلفة.

حقائق هامة

  • هذه الحبوب تعطي حماية بنسبة 92% ضد فيروس نقص المناعة فقط عند استعمال حبة تروفادا Truvada (وهي حبة تحتوي على دوائين Tenofovir + Emtricitabine)
  • لا تقدم أي حماية ضد معظم الأمراض الجنسية الاخرى مثل السيلان والكلاميديا والزهري والهربس والثآليل الجنسية والكبد الوبائي نوع ج وغيرها. كما أنها لا تمنع الحمل.
  • شرحنا لطرق الاستعمال هو من باب الحفاظ على صحة الفرد والأسرة والمجتمع من العدوى ، ولايعني بأي صورة من الصور تشجيعنا للعلاقات المحرمة.

طريقة الاستعمال

الطريقة الأولى: الاستعمال المستمر للحبوب ، وتستخدم هذه الطريقة للإتصال الجنسي المهبلي والشرجي

وهي عبارة عن حبة واحدة تؤخذ يومياً ، ويفضل البدء باستعمالها لمدة 7 أيام قبل أول اتصال جنسي و 7 أيام بعد آخر اتصال جنسي على الأقل

وهي تعطي الحماية المذكورة للشخص عند الالتزام بتناولها يومياً

الطريقة الثانية: استعمال الحبوب عند الحاجة وتستخدم للإتصال الجنسي الشرجي (الخلفي) فقط.

وتعرف باسم طريقة 2 – 1 – 1

اليوم الأول:  قبل ممارسة العلاقة الجنسية بفترة 2 ساعة إلى 24 ساعة: تناول حبتين من دواء تروفادا

اليوم الثاني: بعد مرور 24 من الجرعة الأولى ، خذ حبة واحدة

اليوم الثالث: بعد مرور 48 ساعة من الجرعة الثالثة ، خذ حبة واحدة

 

ماهي الآثار الجانبية الشائعة لحبوب الوقاية؟
– الصداع ، ألم البطن ، الغثيان والقيء
– أما الاستخدام على المدى الطويل فقد يؤدي إلى ارتفاع وظائف الكلى ، فشل كلوي ، هشاشة في العظام .

وسائل الوقاية من فيروس نقص المناعة

 

  • العفة والابتعاد عن العلاقات الجنسية بأنواعها
  • الاقتصار على شريك جنسي واحد والإخلاص إلى الزوج أو الزوجة ، وكذلك ينصح بإجراء فحص ما قبل الزواج
  • استعمال الواقي الذكري أو الانثوي،  حيث أن استعماله بصورة صحيحة ومستمرة أثناء الاتصال الجنسي يقلل من احتمالية الإصابة بنسبة ٩٨%
  • استعمال حبوب الوقاية المضادة للفيروس مثل حبة تروفادا ، وهي تقلل احتمالية الإصابة بحوالي ٩٢%
  • ختان الذكور يقلل من احتمالية الإصابة بنسبة ٥٠ إلى ٦٠%
  • فحص النساء الحوامل،  والعلاج المبكر في حال اكتشاف الإصابة لمنع انتقال العدوى إلى المولود

حبوب الوقاية من الإيدز (تروفادا) PrEP ، قبل أن تتناولها لابد أن تقرأ هذه المقالة.

يعتقد البعض أن الحبوب الوقائية ضد فيروس نقص المناعة (الايدز) والمعروفة لدى الكثيرين باسم تروفادا Truvada ، يعتقدون أنها أفضل وسائل الحماية التي توصل لها الطب الحديث ، وأنها أنجح طريقة للوقاية من هذا الفيروس المخيف. وأنها تغني عن استخدام الواقي الذكري.


هذه الحبوب الوقائية تعرّف بأنها وسيلة وقاية قبل التعرض للخطر (أو مايعرف باسم PrEP ) ، وهي تتكون من نوعين من مضادات الفيروسات داخل حبة واحدة ، يستعملها الشخص السليم قبل الاتصال الجنسي أو قبل تعاطي المخدرات بالإبر ، بطرق مختلفة مثل تناولها يومياً بصفة منتظمة ، أو تناولها قبل الاتصال الجنسي ب ٢٤ ساعة والاستمرار عليها لعدة أيام بعد الاتصال الجنسي. وتعطي حماية ضد انتقال فيروس نقص المناعة إليه.

انعكس هذا الاعتقاد المبالغ فيه بقدرة هذه الحبوب على الحماية على تصرفات بعض الناس ، فبعضهم يلح ويسعى للحصول عليها بأي وسيلة ، وقد يدفع مبالغ طائلة لشرائها عبر الانترنت. كما أن آخرين صاروا يتهاونون باستعمال وسائل الحماية الأخرى بسببها.

إلا أن الحقيقة الطبية الثابتة التي يجب ان يعرفها كل شخص قبل استعمال هذه الحبوب هي أنها:

  • تقدم نسبة حماية ضد فيروس نقص المناعة تصل إلى ٩٢٪ فقط
  • لا تقدم أي حماية ضد الأمراض الجنسية الاخرى مثل السيلان والكلاميديا والزهري والهربس والثآليل الجنسية والكبد الوبائي نوع ج وغيرها. كما أنها لا تمنع الحمل.
  • تحتاج إلى أخذها يومياً لعدة أيام ليرتفع مستوى تركيز الدواء في العضو المحتمل استقباله للفيروس وبلوغ أعلى مستوى من الحماية ، فمثلاً تحتاج المرأة إلى أخذ الحبوب لمدة ٢٠ يوم قبل أن يبلغ تركيز الدواء في المهبل أعلى مستوى ، ويستلزم من ٣ إلى ٧ أيام للوصول إلى أعلى مستوى في الشرج سواء عند الرجال أو النساء.
  • لها آثار جانبية ، وقد يكون لها مضاعفات على المدى البعيد وسنذكرها في نهاية المقال.
  • تتعارض مع بعض الأنواع الأخرى من العلاجات ، ولابد من التأكد من أنك لا تتناول أي علاجات أخرى تتعارض مع تلك الحبوب ، فمثلا أخذ مسكنات الألم الشائعة كدواء بروفين ، بونستان ، فولتارين مع حبوب الوقاية تروفادا يزيد من احتمالية الإصابة بفشل كلوي.
  • وأخيرا وهي الحقيقة الأهم ، أن جميع المنظمات الصحية التي توصي باستعمال هذه الحبوب ، توصي بألا تستعمل لوحدها ، بل تضاف إلى وسائل الوقاية الأخرى مثل الواقي الذكري والانثوي ، ولا تكون بديلاً عنها.

كم يبلغ سعر حبوب تروفادا ؟

سعر الدواء الأصلي بالاسواق الأمريكية تحت الإسم التجاري ترفادا Truvada الذي تصنعه شركة Gilead هو ٢١٩٠ دولار تقريبا لعدد ٣٠ حبة.
إلا أن هناك عشرات الأدوية المماثلة الهجينة التي تحتوي على نفس المادة الفعالة وسعرها يقل عن ٢٠ دولار لعدد ٣٠ حبة

ماهي الآثار الجانبية الشائعة
– الصداع ، ألم البطن ، الغثيان والقيء
– أما الاستخدام على المدى الطويل فقد يؤدي إلى ارتفاع وظائف الكلى ، فشل كلوي ، هشاشة في العظام .

وإذا أردت التعرف على وسائل الوقاية الأخرى ضد فيروس نقص المناعة ، فإننا ننصحك بقراءة هذا المقال: مقارنة بين 5 وسائل للوقاية من فيروس نقص المناعة (الايدز) والأمراض الجنسية

هل استخدام الواقي الذكري يحمي من جميع الأمراض الجنسية ؟

باختصار: الجواب هو لا ، ولكنك مع استخدام الوسائل المساندة ، قد يكون الجواب نعم

كثيرا ما يتردد هذا السؤال ، أو يرتاد البعض هذا الهاجس. هل استخدامي للواقي الذكري يقدم حماية كاملة وفعالة ضد الأمراض الجنسية بنسبة مئة بالمئة.

بداية لابد أن نعرف أن هناك فرق بين النتائج المثالية التي تظهر في مختبرات التجارب وبين واقع الحياة ، فلو جربنا على سبيل المثال استخدام الواقي الذكري للوقاية من فيروس نقص المناعة البشري (بفيروس الايدز) ، نجد أن استخدام الواقي الذكري بشكل سليم أثناء العلاقة الجنسية يعطي حماية من فيروس نقص المناعة بنسبة تتجاوز الـ 98% في تحت تلك الظروف المثالية، ولكن في واقع الحياة هناك احتماليات عدة لظهور أمور غير متوقعة أثناء الاتصال الجنسي مثل انزلاق الواقي أو تمزقه أو عدم استخدامه من بداية العلاقة إلى نهايتها ، كتفويت استخدامه أثناء الجنس الفموي ، وفي أحيان نادرة قد تكون هناك عيوب مصنعية في الواقي تؤدي إلى رداءة المنتج. وبالتالي فإن نسبة حماية الواقي ضد فيروس الايدز في واقع الحياة تنخفض إلى 85% فقط.


الاختلاف حسب نوع المرض

وأيضا تختلف نسبة الحماية حسب نوع المرض ، فهناك أمراض جنسية تنتقل من طرف القضيب مثل السيلان والايدز والكلاميديا فهنا تكون نسبة الحماية عالية ، وهناك أمراض تنتقل عن طريق احتكاك الجلد في المنطقة التناسلية فهنا تكون نسبة الحماية ضعيفة.

: وباختصار يمكن تقسيم الأمراض حسب الفعالية والحماية التي يقدمها الواقي الذكري ضدها كالتالي:

حماية عالية عبر استخدام الواقي الذكري: فيروس نقص المناعة (الايدز) ، الكبد الوبائي نوع ب، السيلان ، الكلاميديا 
حماية متوسطة عبر استخدام الواقي الذكري: الهربس التناسلي ، الزهري ، الهيموفيلس دوكري
حماية ضعيفة أو لايوجد حماية: قمل العانة ، الثواليل الجنسية

لذا ، لا تعول بالكامل على استخدام الواقي الذكري ، وتذكر أن هناك طرق حماية أخرى ينصح باستخدامها تتنوع حسب المرض مثلا: أخذ التطعيمات الوقائية لفيروس الكبد الوبائي ب والثواليل الجنسية ، والعلاج الوقائي عبر استخدام مضادات الفيروسات للحماية من فيروس الايدز وغيرها التي يجب أخذها بالاعتبار عند استخدام الواقي الذكري ، ولاشك أن الابتعاد عن كل العلاقات المحرمة هو الوسيلة الأنجح للوقاية من الأمراض الجنسية.


وسائل مساعدة

من الأمور التي يغفل عنها الكثير من الناس أن استخدام المزلقات يجعل كفاءة الواقي أعلى ، بشرط أن يكون المزلق مصنوع من الماء أو السيليكون ، وليس من الزيت ، لأن الزيت يقلل من كفاءة الواقي.

والسبب في ذلك أن الاحتكاك الشديد يجعل الطبقة المخاطية في الجسم ملتهبة ، وبالتالي تنقل الفيروسات والأمراض الجنسية بسهولة بين الأزواج ، أما إذا كانت المنطقة مبللة بمادة مزلقة فإن هذا يقلل من احتمالية الانتقال بصورة كبيرة.

ويمكنك شراء المزلقات المصنوعة من الماء ، والمتوفرة بأشكال متعددة عبر الانترنت. اضغط على الصورة لتفاصيل المنتج

المزلقات المصنوعة من الماء تزيد من كفاءة الواقي

خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة – آخر تحديث في 24 أغسطس 2021

ختان الذكور يجب أن يكون مثل التطعيم ، والسبب؟

دعت دراسة أكاديمية إلى توفير الختان للمواليد الجدد من الذكور بصورة منتظمة تماماً كما يتم توفير التطعيمات للأطفال، فضلاً عن حث الآباء والأمهات على ختان أبنائهم الذكور، وذلك نتيجة الفوائد الصحية المهمة لذلك.

ونقلت جريدة “ديلي ميل” البريطانية، عن البروفيسور براين موريس، الذي أجرى الدراسة الأكاديمية قوله إن الفوائد الصحية لختان الذكور تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض بمئة ضعف.

ووجدت الدراسة التي أجراها فريق طبي مشترك من الولايات المتحدة وأستراليا أن نصف الرجال الذين لم يتم ختانهم يعانون خلال حياتهم من ظروف صحية سيئة. كما وجدت مجموعة من الدراسات السابقة أن ختان الذكور يقلل من احتمالية الإصابة بفيروس نقص المناعة المسبب للايدز بنسبة 60 بالمئة .

وكانت نسبة المواليد الذكور الذين يتم ختانهم في الولايات المتحدة تبلغ 83% خلال الستينيات من القرن الماضي، إلا أن هذه النسبة انخفضت الى 77% في الوقت الراهن.

وقال موريسون، الذي يعمل في جامعة سيدني الأسترالية: “إن ثمة سببين لتراجع نسبة الختان بين المواليد الجدد، الأول هو التغيرات الديمغرافية وزيادة نسبة الأعراق التي لا تقوم بالختان في الولايات المتحدة، أما السبب الآخر فهو غياب المساعدة الطبية للفقراء في 18 ولاية أميركية، حيث إن نسبة الختان في هذه الولايات الفقيرة تنخفض بنحو 24%”.

وأضاف موريسون، “وجدت الدراسة أن ختان الأطفال يجب التعامل معه بالتساوي مع مسألة اللقاحات والمطاعيم التي يتلقاها الأطفال، ويجب أن تصبح عرضاً روتينياً على الآباء والأمهات دون النظر الى أصولهم العرقية”.

وتابع، “التأخر في ذلك يضع صحة الأولاد في خطر”، مشيراً الى أن أكبر وأهم فائدة للختان هي “الحماية من التهابات المسالك البولية التي يمكن أن تسبب أضراراً للكليتين”.

مقارنة بين ٥ وسائل طبّية للوقاية من الايدز والأمراض الجنسية

أكبر هاجس يراود الأشخاص الذين ينخرطون في علاقة جنسية هو الإصابة بمرض جنسي ، لاسيما إن كان هذا المرض فتاّك أو مزمن ، ويحتاج إلى أخذ العلاج مدى الحياة مثل فيروس نقص المناعة (الايدز)

هذه مقارنة بين أهم خمسة وسائل طبية للوقاية من الأمراض الجنسية عموما والايدز خصوصا:

العفة والابتعاد عن العلاقات الجنسية ، والإخلاص لشريك الحياة

تقدم هذه الوسيلة فعالية عالية جدا ضد فيروس نقص المناعة (الايدز) ، بنسبة حماية تصل إلى 100%

كما تقدم حماية من جميع الأمراض الجنسية الأخرى

استخدام وسائل الحماية الطبية مثل الواقي الذكري والواقي الأنثوي

وذلك بشكل سليم وصفة مستمرة ، في جميع مراحل العلاقة الجنسية بما في ذلك الجنس الفموي والشرجي والمهبلي ، وفي هذه الحال فإن الفعالية ضد فيروس نقص المناعة (الايدز) هي 98% ، أما في واقع الحياة ، فإن هناك احتمال لتمزق الواقي أو انزلاقه أو عدم استخدامه أثناء بعض الممارسات الجنسية كالجنس الفموي ، أو أن يكون الواقي تالفاً ، وبالتالي فإن نسبة الحماية ضد فيروس نقص المناعة (الايدز) قد تنخفض إلى 85%.

يقدم الواقي حماية من بعض الأمراض الجنسية الأخرى ، وتختلف نسبة حمايته حسب نوع المرض. وهناك المزيد من التفاصيل حول هذا الموضع في هذا الرابط: هل استخدام الواقي الذكري يحمي من جميع الأمراض الجنسية ؟

كما أنه من المهم جداً عند استخدام الواقي الذكري معرفة النوع المناسب لك ، وهناك المزيد من التفاصيل في هذا الرابط : ما هو أفضل أنواع الواقي الذكري بالنسبة لي؟

استعمال حبوب مضادات الفيروسات الوقائية مثل حبة تروفادا Truvada التي تؤخذ قبل التعرض لخطر الإصابة بفترة كافية

فعالية هذه الحبوب ضد فيروس نقص المناعة (الايدز) هي تقريباً 92% إذا تم تناولها بشكل يومي أو بالطرق الصحيحة. وتختلف نسبة الحماية حسب نوع فيروس نقص المناعة لدى الشريك المصاب ، والحمل الفيروسي (عدد الفيروسات) بالدم.

ولا تقدم هذه الوسيلة أي حماية ضد الأمراض الجنسية الأخرى ، ماعدا الكبد الوبائي نوع (ب) إلى درجة ما.

استعمال حبوب مضادات الفيروسات الثلاثية الوقائية

ويجب استخدامها مباشرة بعد التعرض لخطر الإصابة خلال 72 ساعة كحد أقصى ولمدة 28 يوم

وفي حال استخدامها بالوقت المناسب فإن نسبة الحماية تكون عالية ، وفعاليتها ضد فيروس نقص المناعة(الايدز) تصل إلى 99% – 100%

إلا أنها لا تقدم حماية من الأمراض الجنسية الأخرى ما عدا الكبد الوبائي نوع (ب) إلى حد ما.

التطعيمات (اللقاحات) الوقائية

لا يوجد تطعيم (لقاح) فعال ضد فيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز حتى لحظة كتابة المقال ، ولا نتوقع أن يكون هناك لقاح خلال الخمس سنوات قادمة على الأقل لصعوبة تكوين لقاح ضد فيروس فيروس نقص المناعة الذي يتصف بطفرات جينية متكررة وسريعة.

إلا أنه تتوفر تطعيمات ضد بعض الفيروسات الجنسية مثل الكبد الوبائي نوع ب ، وبعض أنماط فيروس الورم الحميمي.

خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

أسئلة المتابعين: أقمت علاقة جنسية بدون وقاية ، وقلبي يرتعد ، أخشى أني أصبت بالايدز أو بمرض جنسي؟

أسئلة المتابعين: أقمت علاقة جنسية بدون وقاية ، وقلبي يرتعد ، أخشى أني أصبت بالايدز أو بمرض جنسي؟

وردنا هذا السؤال من أحد المتابعين ، وتم عرض سؤاله على طبيب مختص فكان الجواب كالتالي:

لاشك أنه بعد وقوع أي اتصال جنسي
أيا كان نوعه سواء شرجي أو مهبلي أو فموي
بدون اتخاذ تدابير وقائية طبية ، فإن هناك احتمالية لانتقال بعض الأمراض من الشريك المصاب إلى السليم . مثل فيروس الكبد الوبائي نوع ب ، وفيروس نقص المناعة المسبب للإيدز ، والهربس والسيلان والزهري والكلاميديا وغيرها من الأمراض الجنسية.

إلا أن الفترة القصيرة التي تعقب الاتصال الجنسي هي فترة ذهبية يمكن خلالها اتخاذ العديد من التدابير الوقائية ، التي تمنع الإصابة ببعض من هذه الأمراض إن وجدت.

فعلى سبيل خلال ال ٧٢ ساعة الأولى بعد الاتصال الجنسي يمكن أخذ علاج مضاد لفيروس نقص المناعة (الايدز) لمدة ٤ أسابيع وتبلغ نسبة الحماية في حال أخذه بالوقت المحدد أكثر من ٩٩٪

كما يمكن أخذ حقن ولقاحات مضادة للكبد الوبائي نوع ب ، تمنع انتقاله

وينصح كذلك بالمتابعة مع الطبيب المختص لإجراء فحوصات الدم والبول وأخذ مسحات من الأجزاء المشتبه إصابتها بالأمراض الجنسية ، وتلقي علاجا مبكرا لها قبل أن تتمكن من تكوين أية مضاعفات.

إن القرار السليم والسريع في هذه اللحظة قد يعني الكثير لصحتك. وبالتالي لا تجعل الحياء والخجل يمنعك من مراجعة الطبيب أو الجهة المختصة ، فهذا القرار سيجنبك العديد من المشاكل مستقبلا