طرق انتقال فيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز

أشهر أسباب الإصابة

يمثل الاتصال الجنسي الغير محمي ، سواء كان بين الذكور والإناث  أو بين الذكور والذكور ، أشهر وسيلة لانتقال فيروس نقص المناعة فهو المسؤول عن أكثر من ٨٠% من حالات الإصابة الجديدة حول العالم. ثم يأتي تعاطي المخدرات بالأبر الملوثة،  والانتقال من الأم إلى الجنين كأسباب هامة لانتقال الفيروس.


احتمالية الإصابة بعد التعرض لأنواع مختلفة من المخاطر

تتفاوت الاحتماليات الإصابة حسب الدراسات الطبية المختلفة ، وتمثل النسبة المؤية بين الأقواس احتمالية الإنتقال من الشخص المصاب إلى السليم بدون اتخاذ أية إجراءات وقائية

  • نقل الدم أو الأعضاء من الشخص المصاب إلى السليم (90-100%)
  • من الأم المصابة إلى الجنين بدون علاج  (28%)
  • الرضاعة وتعتمد على مدة الرضاعة (4-8%)
  • تعاطي المخدرات بالأبر الملوثة (0.67%)
  • تلوث الأغشية المخاطية بسوائل ملوثة (0.63%)
  • التعرض لوخز الأبر أثناء العمل (0.3%)
    الاتصال الجنسي:
  • استقبال شرجي (1.11%)
  • ايلاج شرجي (0.06%)
  • استقبال مهبلي (0.1%)
  • ايلاج مهبلي (0.082)
  • استقبال جنس فموي (0.005%)
  • ايلاج جنس فموي (0.01%)
    وسائل نادرة (احتمالية الإصابة أقل من 1 من 10,000):
  • إدخال الأصابع أو اليد في المنطقة التناسلية
  • الإستمناء بيد الشريك
  • التقبيل العميق مع وجود جروح
  • مشاركة الألعاب الجنسية
  • عضة الإنسان المصاب

خرافات وحقائق حول طرق انتقال فيروس نقص المناعة (الايدز)

الدكتور المنذر الحساوي – استشاري أمراض معدية وجنسية معدية – مستشفى دار الشفاء

هناك وسائل انتقال واضحة ومعروفة لفيروس نقص المناعة البشري المسبب لمرض الإيدز ، فهو ينتقل عن طريق التالي:

  • الاتصال الجنسي سواء كان عن طريق القبل (المهبل) أو الدبر (الشرج) ، وفي أحوال نادرة جداً عن طريق الجنس الفموي.
  • الأبر المستعملة الملوثة
  • نقل الدم الملوث وزراعة الأعضاء الملوثة بالفيروس
  • من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الولادة ، أو الطفل أثناء الرضاعة

إلا أن هناك العديد من الخرافات الرائجة حول طرق انتقال الفيروس ، ومن شأن هذه الخرافات أن تؤدي إلى اتخاذ تدابير خاطئة عند التعامل مع الفيروس ، مثل المبالغة في الخوف والوسواس ، أو التهاون وعدم الإكتراث. وبالتالي سنوضح بعضاً من الحقائق الطبية الثابتة حول فيروس نقص المناعة البشري أو ما يعرف باسم فيروس الإيدز.


هل يمكن أن ينتقل فيروس نقص المناعة من الأنثى إلى الأنثى؟

الفيروس أكثر شيوعاً في العلاقات الجنسية بين الذكور والإناث ، أو بين الذكور والذكور. إلا أن هناك دراسات طبية بينت أنه من الممكن انتقال الفيروس من الأنثى إلى الأنثى عند ممارسة الجنس أو السحاق ، بسبب التعرض لإفرازات المهبل أو دم الحيض. ولكن تظل الاحتمالية ضئيلة جداً عند مقارنتها بباقي أنواع الممارسات الجنسية.


كم يعيش الفيروس خارج جسم الإنسان؟

في معظم الأحوال يعيش فيروس نقص المناعة لثوان معدودة خارج جسم الإنسان ، حيث أن بقاء الفيروس حيّاً يتطلب ظروفاً مثالية مثل درجة الحرارة. إلا أن هناك دراسات أوضحت أنه في أحوال نادرة وبالظروف المثالية قد يبقى الفيروس حيّاً لمدة تصل إلى 42 يوم.


هل ينتقل الفيروس عن طريق التقبيل واللعاب؟

الجواب باختصار هو لا ، إلا إذا كان التقبيل عميقاً وصاحبه جروح أو دم في الفم. وهنا لا يصح أساساً أن نعتبر التقبيل هو طريقة الانتقال ، ولكنه انتقال عن طريق الدم. أما اللعاب بحد ذاته فإنه لا ينقل فيروس نقص المناعة.


هل ينتقل الفيروس عن طريق التاتو أو الوشم؟

لم تسجل حالات انتقال للفيروس عن طريق أدوات الوشم الشائعة ، ولكن من الناحية النظرية ، يمكن أن ينتقل الفيروس إذا كانت معدات الوشم أو الأحابر ملوثة بالفيروس.


هل يمكن أن يكون زوجي قد أصيب بالفيروس عن طريق التبرع بالدم؟

جميع أكياس الدم في أنحاء العالم تفحص بصورة دقيقة جداً ، وأصبح من النادر جداً انتقال الفيروس عن طريق نقل بالدم بعد عام 1985 في معظم الدول. ويقدر مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي أن احتمالية انتقال الفيروس عن طريق الدم هي 1 من كل 1.5 مليون عملية نقل دم.


هل ينتقل الفيروس عن طريق عضة الإنسان أو الجروح أثناء العراك؟

عضة الإنسان والجروح هي من الوسائل التي من النادر جداً أن تنقل فيروس نقص المناعة ، ولم تسجل إلا حالات قليلة على مستوى العالم انتقل لها الفيروس بهذه الطريقة.


هل ينتقل الفيروس عن طريق الدموع والعرق؟

لا يتنقل فيروس نقص المناعة عن طريق دموع ولا عرق الشخص المصاب. ولا عن طريق المعانقة أو مشاركة دورات المياه أو مشاركة حمامات السباحة أو مشاركة الملابس والمناشف. ولا ينتقل كذلك عن طريق الشمخ ولا البصق.


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

لماذا معظم حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة (الايدز) تكون عن طريق الاتصال الجنسي؟

من المعلوم أن الاتصال الجنسي هو أكثر الطرق المؤدية للإصابة بفيروس نقص المناعة المسبب لمرض الايدز ، ففي أنحاء العالم يعتقد أن أكثر من 70% من حالات فيروس الايدز هي بسبب الاتصال الجنسي ، وفي منطقتنا العربية ترتفع هذه النسبة إلى أكثر من 90%. سواء كان اتصال بين الرجل والمرأة أو بين الرجل والرجل ، وسواء كان الاتصال مهبلي أو شرجي أو فموي.

معظم الدراسات تؤكد أن احمتالية انتقال فيروس نقص المناعة عند التعرض لاتصال الجنسي ضئيلة جدا ، فحتى عن طريق السلوكيات الخطرة جدا فإن الاحتمال لا يتجاوز نسبة 1% بل أقل من ذلك بكثير ، وهي نسبة ضئيلة مقارنة مع الممارسات الأخرى ، مثل نقل الدم الملوث حيث تكون احتمالية الانتقال هي 90% إلى 100% ، ومن الأم المصابة إلى الجنين 30% ، وعن طريق الرضاعة الطبيعية 8% ، ومشاركة الأبر في تعاطي المخدرات 3% ، وغيرها .. فلماذا كان الاتصال الجنسي هو المسؤول الأول عن إصابة البشرية بفيروس نقص المناعة حول أنحاء العالم؟

3 أسباب منطقية لتفسير ذلك

أولا: أن السلوكيات الغير جنسية التي تنقل فيروس نقص المناعة من السهولة الوقاية منها وتجنبها وبالتالي لم يعد لها أهمية كبيرة لانتقال الفيروس كما كان سابقاً ، فعلى سبيل المثال جميع عينات التبرع بالدم في العالم يتم فحصها ، وبالتالي فإنه من النادر جدا أن يوجد دم ملوث بالفيروس. وكذلك هناك برامج متعددة لفحص النساء الحوامل وتقديم العلاج الوقائي مما يعطي نسبة حماية عالية جدا للجنين. وهذا بعكس الاتصال الجنسي ، فالسلوكيات الجنسية مستمرة يوميا في جميع أنحاء العالم ، وهناك زيادة في معدلات الإصابة بالأمراض الجنسية ، وقد نشرت منظمة الصحة العالمية تقريرا في شهر يونيو لعام 2019 ذكرت فيه أن هناك أكثر من مليون إصابة بمرض جنسي حول العالم يومياً ، نعم يوميا ، بما في ذلك الكلاميديا والسيلان والزهري والهربس إلخ.

ثانيا: أن احتمالية انتقال الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي تقاس على المرة الواحدة لنمط واحد من الاتصال الجنسي مع شريك جنسي واحد فقط، ومع التكرار والممارسات المتعددة والمستمرة مع عدة شركاء جنسيين بأنماط مختلفة من الجنس فإن الاحتمالية بلا شك تتضاعف.

ثالثا: وجود أي مرض جنسي أو في المنطقة التناسلية لدى أي من الطرفين يضاعف احتمالية الإصابة بفيروس نقص المناعة بما يقارب 10 أضعاف. لأن خط الدفاع الأول في جسم الانسان في الجلد والمخاط ، فإذا وجدت التهابات في المنطقة التناسلية وسببت تقرحات أو التهابات أو طفح جلدي وغيرها فإن هذا يعني أن خط الدفاع الأول لايستطيع أن يقوم بمهمته على أكمل وجه ، وبالتالي تتضاعف الاحتمالية.