11 سؤال يحدد إن كنت تحتاج إلى إجراء فحص فيروس الايدز

إذا كان جوابك هو نعم لأي من الأسئلة التالية فأنت بحاجة لإجراء فحص فيروس نقص المناعة (فيروس الإيدز)

  1. هل نقل إليك دم قبل عام 1985 ميلادي ؟
  2. هل سبق إقامة علاقة جنسية أيا كان نوعها، بدون وقاية سواء مع ذكر أو أثنى – خارج إطار الزواج – (يقصد العلاقات الجنسية بجميع صورها سواء كانت شرجية أو مهبلية أو فموية)
  3. هل أنت حامل ، ولم تقومي بإجراء فحص فيروس نقص المناعة؟
  4. هل هناك شكوى من أعراض جسدية مثل الحرارة أو الإسهال المستمر أو تضخم الغدد الليمفاوية ولم يتم التعرف على مسبباتها حتى الآن؟
  5. هل تم فقد جزء كبير من الوزن بدون سبب واضح؟
  6. هل هناك أعراض تناسلية كالرائحة الغير طبيعية، ألم أو حرقان عندالبول أو القذف ، صديد، ألم أسفل البطن وبالمنطقة التناسلية ، طفح جلدي أو حبوب؟
  7. هل سبق الإصابة بمرض جنسي كالسيلان أو الزهري وغيرهما؟
  8. هل سبق الإصابة بالكبد الوبائي نوع ب أو ج؟
  9. هل سبق الإصابة بالدرن (السل)؟
  10. هل تشك أن شريك الحياة قد تكون له علاقات جنسية أخرى خارج الزواج أو يتعاطي المخدرات؟
  11. هل سبق أن تعاطيت المخدرات بالأبر؟

إذا كان جوابك (نعم) لأي سؤال من الأسئلة السابقة ، ولم تجر إختبار فيروس نقص المناعة بعدها ، فننصحك بإجراء الفحص. يمكنك الطلب من الطبيب أو المختبر إجراء الفحص. وتتوفر لدى معظم الدول خدمة الفحص الطوعي والمشورة ، التي تمكنك من إجراء الفحص بسرية تامة وخصوصية دون الإفصاح عن هويتك ، وتمكنك من استلام النتيجة خلال 20 دقيقة فقط..

ويتوفر لدى موقع طب وحياة حاسبة طبية تمكنك من حساب احتمالية انتقال فيروس نقص المناعة إليك من العلاقات الجنسية. إذا تظهر النتيجة احتمالية الإصابة من كل 1000 اتصال جنسي مماثل. اضغط هنا للوصول إلى الحاسبة.

لماذا معظم حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة (الايدز) تكون عن طريق الاتصال الجنسي؟

من المعلوم أن الاتصال الجنسي هو أكثر الطرق المؤدية للإصابة بفيروس نقص المناعة المسبب لمرض الايدز ، ففي أنحاء العالم يعتقد أن أكثر من 70% من حالات فيروس الايدز هي بسبب الاتصال الجنسي ، وفي منطقتنا العربية ترتفع هذه النسبة إلى أكثر من 90%. سواء كان اتصال بين الرجل والمرأة أو بين الرجل والرجل ، وسواء كان الاتصال مهبلي أو شرجي أو فموي.

معظم الدراسات تؤكد أن احمتالية انتقال فيروس نقص المناعة عند التعرض لاتصال الجنسي ضئيلة جدا ، فحتى عن طريق السلوكيات الخطرة جدا فإن الاحتمال لا يتجاوز نسبة 1% بل أقل من ذلك بكثير ، وهي نسبة ضئيلة مقارنة مع الممارسات الأخرى ، مثل نقل الدم الملوث حيث تكون احتمالية الانتقال هي 90% إلى 100% ، ومن الأم المصابة إلى الجنين 30% ، وعن طريق الرضاعة الطبيعية 8% ، ومشاركة الأبر في تعاطي المخدرات 3% ، وغيرها .. فلماذا كان الاتصال الجنسي هو المسؤول الأول عن إصابة البشرية بفيروس نقص المناعة حول أنحاء العالم؟

3 أسباب منطقية لتفسير ذلك

أولا: أن السلوكيات الغير جنسية التي تنقل فيروس نقص المناعة من السهولة الوقاية منها وتجنبها وبالتالي لم يعد لها أهمية كبيرة لانتقال الفيروس كما كان سابقاً ، فعلى سبيل المثال جميع عينات التبرع بالدم في العالم يتم فحصها ، وبالتالي فإنه من النادر جدا أن يوجد دم ملوث بالفيروس. وكذلك هناك برامج متعددة لفحص النساء الحوامل وتقديم العلاج الوقائي مما يعطي نسبة حماية عالية جدا للجنين. وهذا بعكس الاتصال الجنسي ، فالسلوكيات الجنسية مستمرة يوميا في جميع أنحاء العالم ، وهناك زيادة في معدلات الإصابة بالأمراض الجنسية ، وقد نشرت منظمة الصحة العالمية تقريرا في شهر يونيو لعام 2019 ذكرت فيه أن هناك أكثر من مليون إصابة بمرض جنسي حول العالم يومياً ، نعم يوميا ، بما في ذلك الكلاميديا والسيلان والزهري والهربس إلخ.

ثانيا: أن احتمالية انتقال الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي تقاس على المرة الواحدة لنمط واحد من الاتصال الجنسي مع شريك جنسي واحد فقط، ومع التكرار والممارسات المتعددة والمستمرة مع عدة شركاء جنسيين بأنماط مختلفة من الجنس فإن الاحتمالية بلا شك تتضاعف.

ثالثا: وجود أي مرض جنسي أو في المنطقة التناسلية لدى أي من الطرفين يضاعف احتمالية الإصابة بفيروس نقص المناعة بما يقارب 10 أضعاف. لأن خط الدفاع الأول في جسم الانسان في الجلد والمخاط ، فإذا وجدت التهابات في المنطقة التناسلية وسببت تقرحات أو التهابات أو طفح جلدي وغيرها فإن هذا يعني أن خط الدفاع الأول لايستطيع أن يقوم بمهمته على أكمل وجه ، وبالتالي تتضاعف الاحتمالية.